أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
22/03/2010, 09:44:10
835,017 رسائل في 73,651 مواضيع بواسطة 13,629 أعضاء
آخر عضو: ozama
الوقت الحالي : 22/03/2010, 09:44:10
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: صفات الأنبياء في الكتاب المقدس « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: صفات الأنبياء في الكتاب المقدس  (شوهد 3943 مرات)
Oxana
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 149

عذرا أيتها الحقيقة ،فما عدت أعرفك


الجوائز

Oxana.5531.el7ad.org

5531.5531.el7ad.org

« في: 26/09/2008, 16:53:29 »

دائما ما يتم وصف محمد من قبل المسيحيين بأنـّه لا يستحق النبوة ،ويلصقون به تهم كثيرة جدا للتدليل على عدم نبوته لكن الغريب أنـّنا نجد الصفات السيئة التي يتم إلصاقها بمحمد يمكن أن نجد مثلها يتم إلصاقه بالأنبياء في الكتاب المقدس إما بشكل مباشرة أو بشكل غير مباشر ،لنأخذ بعض منها :

النبي إبراهيم مخادع ويحرض زوجته على الكذب

التكوين الإصحاح الثاني عشر

11وحدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امرأته اني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر.
12 فيكون اذا رآك المصريون انهم يقولون هذه امرأته.فيقتلونني ويستبقونك.
13 قولي انك اختي.ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من اجلك
14 فحدث لما دخل ابرام الى مصر ان المصريين رأوا المرأة انها حسنة جدا.
15 ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون.فأخذت المرأة الى بيت فرعون.
16 فصنع الى ابرام خيرا بسببها.وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد واماء وأتن وجمال.
17 فضرب الرب فرعون وبيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة ابرام.
18 فدعا فرعون ابرام وقال ما هذا الذي صنعت بي.لماذا لم تخبرني انها امرأتك.
19 لماذا قلت هي اختي حتى اخذتها لي لتكون زوجتي.والآن هوذا امرأتك.خذها واذهب.


يأمر النبي إبراهيم زوجته أن تقول عن نفسها أنـّها أخته ،لكن هي ليست أخته إذن فهو يدفعها للكذب.

يريد أن يكون له الخير بسببها فيقبل أن تؤخذ إلى بيت فرعون ليتزوجها والهدف مادي ،إذن هذه دعارة ،وفرعون نفسه يستغرب لماذا قام بهذا الأمر ففرعون أشرف من النبي إبراهيم !



هارون وموسى خائنان


التثنية [ 32 : 51 ]

لانكما خنتماني في وسط بني اسرائيل عند ماء مريبة قادش في برية صين اذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل.


النبي داود قاتل ،يقتل مئتي رجل من أجل الحصول على زوجة

حزقيال [ 18 : 27 ]

حتى قام داود وذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مئتي رجل واتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك.فاعطاه شاول ميكال ابنته امرأة.

إذا كان المسيحيين يتهمون محمد أنـّه اغتصب طفلة صغيرة أليس قتل مئتي رجل من أجل رغبة جنسية هو أبشع من اغتصاب طفلة ؟


لوط يسكر

التكوين[ 19 : 31-36 ]

31وقالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ وليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض.
32هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه.فنحيي من ابينا نسلا.
33فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة.ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
34وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي.نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه.فنحيي من ابينا نسلا.
35فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا.وقامت الصغيرة واضطجعت معه.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما.


هارون يرشد بني إسرائيل إلى تأليه عجل مسبوك

سفر الملوك الثاني[ 32 : 2 ]

فاخذ ذلك من ايديهم وصوّره بالازميل وصنعه عجلا مسبوكا.فقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.


النبي في الكتاب المقدس يمكن أن يكون أحمق

ولكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان.

والحمير أصبحت تمنع حماقة النبي !
سجل

هلكت حكومة لا تحمي شعبها.

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
العنف والنهب في التاريخ الإسلامي والفتوحات والحروب الإسلامية
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.5531.el7ad.org

36.5531.el7ad.org

« رد #1 في: 26/09/2008, 20:15:03 »


أهلاً بكِ Oxana في هذا الحوار،   باي

بادئ الأمر أودّ أن أشير إلى أنني اضطررت لتصحيح بعض اقتباساتك التي يبدو أنك – إما نسختيها من مصدر آخر، أو أنكِ طبختيها بسرعة دون التزام الدقة.

النبي إبراهيم مخادع ويحرض زوجته على الكذب

التكوين الإصحاح الثاني عشر

13 قولي انك اختي.ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من اجلك

يأمر النبي إبراهيم زوجته أن تقول عن نفسها أنـّها أخته ،لكن هي ليست أخته إذن فهو يدفعها للكذب.

يريد أن يكون له الخير بسببها فيقبل أن تؤخذ إلى بيت فرعون ليتزوجها والهدف مادي ،إذن هذه دعارة ،وفرعون نفسه يستغرب لماذا قام بهذا الأمر ففرعون أشرف من النبي إبراهيم !


لم يكذب هنا إبراهيم، بل قال الحقيقة. فسارة كانت فعلاً أخته من نفس الأب ولكن من أم أخرى:

"وَبِالْحَقِيقَةِ أَيْضًا هِيَ أُخْتِي ابْنَةُ أَبِي، غَيْرَ أَنَّهَا لَيْسَتِ ابْنَةَ أُمِّي، فَصَارَتْ لِي زَوْجَةً." – تكوين 20 : 12.

وهنا قد يخطر ببالنا سؤال مبرَّر لوقتنا. فحتى الشعوب الوثنية لعصرنا أو البعيدة عن الله، لديها مقاييس أسمى من أن تسمح الزواج بالأخت. فهل هذا يعني أنهم أفضل من إبراهيم؟

طبعاً لا! فإبراهيم دل حقاً وعملياً على استعداده لطاعة يهوه المطلقة بدون قيد أو شرط، إلى حد إظهار الإستعداد لتقديم ابنه ذبيحة، (أغلى ما عنده). بينما الشعوب العصرية لا تهتم لا بالله ولا بمطالبه.

علينا أن نأخذ خلفية المجتمع بعين الإعتبار. فأيام إبراهيم لم تكن هنالك شريعة إلهية مكتوبة ومفروضة، (أقصد طبعاً شريعة موسى التي أتت بعده بأكثر من 400 سنة). كما أنه كان معاصراً لسام بن نوح الذي نجا من الطوفان. يعني كان المجتمع البشري لا يزال يتأسس ويتوسع. إذاً كان هو وشعوب الأرض يسيرون بحسب ضميرهم وبحسب عادات المجتمع المحلي. ولذلك نرى أن الزواج بالأخت لم يكن أمراً غريباً أو مستنكَراً. كما أن أولاد آدم وحواء أيضاً تزوجوا بعضهم كإخوة وكأخوات.

طبعاً لا ننسَ أن الكثير من العادات والممارسات لأيامهم لا تصلح لوقتنا ولأيامنا. أيضاً أصبح البعض منها محرَّماً في شريعة موسى. فالزواج بالأخت أصبح بعد ذلك يستوجب الموت بأمر إلهي. ومع ذلك فهم لا يُعتبَرون مخالفين لله.

أضيفي إلى ذلك ما حدث مع لوط (إبن أخو إبراهيم). أيضاً لم يكن السُكْر (الشرب) محرّماً في وقته، لكنه صار كذلك في ما بعد. وطبعاً هذا يقودنا إلى اعتراضك الآخر:

لوط يسكر

التكوين[ 19 : 31-36 ]

31وقالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ وليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض.
32هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه.فنحيي من ابينا نسلا.
33فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة.ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
34وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي.نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه.فنحيي من ابينا نسلا.
35فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا.وقامت الصغيرة واضطجعت معه.ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما.


فهنا لا يمكننا الحكم على لوط، (كما قلنا لسبب عدم وجود تشريع إلهي يمنع ذلك في أيامه). كما أنه لم يغتصب بناته. لقد حدث الأمر بتخطيط وبرضى بناته ذاتهم.

ولا ننسَ أن الكتاب المقدس ذكر لنا تلك الحوادث – ليس كتشريع لنا لننسخ عليه، ولا ليثيرنا جنسياً – بل ليروي لنا ما حدث مع فلان وعلان. وهنا في قضية لوط، كان الهدف من ذكر روايته؛ التعرف على أصل الشعبين: الموآبي والعموني.



هارون وموسى خائنان


التثنية [ 32 : 51 ]

لانكما خنتماني في وسط بني اسرائيل عند ماء مريبة قادش في برية صين اذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل.


الكلمة هنا "خنتماني" تعني طبعاً عدم تصرفهما بطريقة لائقة نحوه، أو دلاّ على عدم الأمانة.

كان ذلك عندما ضرب موسى الصخرة بعصاه كي يُخرج لللمتذمرين اليهود الماء للشرب. فكانت غلطتهما نتيجة التسرع ولحظات الغضب والضغط النفسي الذي خضعا له كالتالي:

"وَجَمَعَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجُمْهُورَ أَمَامَ الصَّخْرَةِ، فَقَالَ لَهُمُ: «اسْمَعُوا أَيُّهَا الْمَرَدَةُ، أَمِنْ هذِهِ الصَّخْرَةِ نُخْرِجُ لَكُمْ مَاءً؟».   
وَرَفَعَ مُوسَى يَدَهُ وَضَرَبَ الصَّخْرَةَ بِعَصَاهُ مَرَّتَيْنِ، فَخَرَجَ مَاءٌ غَزِيرٌ، فَشَرِبَتِ الْجَمَاعَةُ وَمَوَاشِيهَا." – عدد 20 : 10 و 11.

إذاً لاحظي أنهما قالا بأنهما هما اللذان سيُخرِجان الماء من الصخرة. بينما كان المفروض بهما أن ينسبا الفضل بذلك إلى يهوه وليس إليهما. ولذلك أدى هذا إلى حرمانهما من دخول أرض الموعد:

"فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى وَهَارُونَ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمَا لَمْ تُؤْمِنَا بِي حَتَّى تُقَدِّسَانِي أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، لِذلِكَ لاَ تُدْخِلاَنِ هذِهِ الْجَمَاعَةَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا»." – عدد 20 : 12.

الرواية كُتِبتْ لنا بكل أمانة بقلم موسى ذاته. هذا يدل على أنه لم يخُن يهوه عن سوء نية بل عن تسرّع وتهوّر. كما أنه كتبها لغيره كي يتعلم مَن يقرأها أهمية الدرس بنسب الفضل دائماً ليهوه وليس للمخلوق.

مهما يكن من أمر، فالثمن الذي دفعه موسى كان باهظاً. أيضاً تعلم من ذلك الدرس مدى أهمية وضرورة لفت الإنتباه دائماً إلى يهوه.



النبي داود قاتل ،يقتل مئتي رجل من أجل الحصول على زوجة

حزقيال [ 18 : 27 ]

حتى قام داود وذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مئتي رجل واتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك.فاعطاه شاول ميكال ابنته امرأة.


إذا كان المسيحيين يتهمون محمد أنـّه اغتصب طفلة صغيرة أليس قتل مئتي رجل من أجل رغبة جنسية هو أبشع من اغتصاب طفلة ؟


1صموئيل 18 : 27 وليس في حزقيال.

لم يعمل داود ذلك من أجل رغبة جنسية. لقد عملها لأنه كان آنذاك (من الناحية الإجتماعية) مجرد إنسان عادي من عامة الشعب، بينما الملك شاول وعد بتزويج ابنته على أساس ذلك الشرط. وبذلك أصبح داود – شرعياً وبحسب وعد الملك – مستحقاً أن يصاهر الملك، وبالتالي من العائلة الملكية. وطبعاً في ما بعد ملكاً شرعياً لإسرائيل مكان شاول ونسله.

هنا من الضروري التنويه أن يهوه كان قد وعد بإعطاء الأرض للإسرائيليين. الأمر يعني أن شعوب الأرض الساكنين فيها قبلهم؛ محكوم عليهم إلهياً بالزوال. ولا شك أن أولئك الـ 200 فلسطيني (فلستي) كانوا من جملة المحكوم عليهم بالإبادة الإلهية.



هارون يرشد بني إسرائيل إلى تأليه عجل مسبوك

سفر الملوك الثاني[ 32 : 2 ]

فاخذ ذلك من ايديهم وصوّره بالازميل وصنعه عجلا مسبوكا.فقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.


خروج 32 : 4 وليس ملوك الثاني 32 : 2.

عزيزتي، لا تنسي أن هارون كان أكبر من موسى بسنتين، ومع ذلك اختار يهوه موسى (الأصغر) ليكون قائداً، وهرون تابعاً.

لمــــــاذا؟

بكل بساطة لأن يهوه وجد في موسى مؤهلات أكثر من هارون. فهارون أظهر في عدة مناسبات نوعاً من الضعف والإستسلام للأمر الواقع. وكانت تلك المناسبة إحداها. فقد لاحظ أن الضغوط زادت عليه مما جعله يخاف على حياته أو على مكانة العائلة بينهم. ولذلك انقاد إلى رغبتهم وعمل لهم العجل. لكنه نال في ما بعد التوبيخ من أخيه موسى. ولا شك أن يهوه لم يعتبره السبب في الذنب، مما جعله يتغاضى عن خطيته. ولم يأمر بقتله عندما جرى التخلص من الـ 3000 المحرضين على الصنمية والتمرد.

مهما يكن من أمر، فهارون في موقفه لم يكن هنا مثالاً جيداً لنا.



النبي في الكتاب المقدس يمكن أن يكون أحمق

ولكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان.

والحمير أصبحت تمنع حماقة النبي !


سفر العدد الإصحاح 22، و 2بطرس 2 : 16.

بلعام هذا الذي قيل عنه أنه نبي، يبدو أنه كان مجرد "عرّاف" يعمل بتلك المهنة مقابل أجور مالية. ومع أنه استعمل التعبير: "يهوه إلهي"، يبدو أنه قالها لأنه كان لديه معرفة لا بأس بها عنه لكونه يسكن في جوار حاران – الأرض التي خرج منها إبراهيم ولوط ويعقوب.

على كلٍّ حتى ولو افترضنا أنه كان نبياً ليهوه، هذا لا يعني أن يهوه يجبره على البقاء أميناً. فيهوه (كما تعلمين) خلق الناس بالإرادة الحرة. وهو يعطي التوجيهات والتحذيرات، ويترك القرار للبشر بعد ذلك. تذكري مثلاً تحذيره لآدم وحواء من الأكل من الشجرة. تذكري أيضاً تحذيره لقايين من قتل أخيه. ومع ذلك برهنوا على الحماقة مثل بلعام. يهوذا الإسخريوطي الذي كان في البداية أميناً، دلّ في ما بعد غلى الحماقة مثل بلعام. والمثال الأكبر والأبرز هو الشيطان إبليس. فقد كان ملاكاً صالحاً بادئ الأمر. لكنه دلّ على تصرف أحمق متهوّر في ما بعد.

إذاً هنا أيضاً في حادثة بلعام أعطى يهوه التحذيرات الضرورية وحتى المشدَّدة لبلعام. لكن يظهر أن قلب بلعام كان نحو الهدايا والأجور التي كان سيكسبها من تلك الصفقة. هذا الأمر جعل يهوه يزيد من تشديده وتحذيره لبلعام مستعملاً أتانه التي بدت أنها تنطق لسبب تدخل ملاك يهوه في الأمر. مع ذلك، تابع بلعام عناده، وسار في طريقه إلى النهاية، مما أدى إلى قتله عند أرض الموعد بدلاً من العودة بسلام إلى بلاده في منطقة العراق الحالية.


في النهاية عزيزتي، أودّ أن أشدد على أن تلك الحوادث لم تُكتَب لنا لكي نعمل الأخطاء التي وقع فيها بعض رجال الإيمان. فتلك كُتِبَتْ لنا لتفيدنا بمعلومات معيّنة. ومن جهتنا يمكن أن نتأمل بها كي نتعلم الدروس اللازمة لكي نتمكن من السير باستقامة وولاء ولياقة مع يهوه الله الخالق. فرجال الإيمان ليسوا هدفنا الرئيسي، بل إرضاء يهوه يجب أن يكون نصب أعيننا. رجال الإيمان عملوا كل واحد بحسب ظروفه وقدرته. ونحن يجب أن نعمل بحسب قدرتنا وظروفنا. لا لنرضيهم هم، بل لنرضي إلهنا يهوه. فهم مسؤولون أمامه عن تصرفاتهم. ونحن بدورنا مسؤولون أمامه عن تصرفاتنا.


« آخر تحرير: 26/09/2008, 20:26:47 بواسطة SeeknFind » سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
Oxana
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 149

عذرا أيتها الحقيقة ،فما عدت أعرفك


الجوائز

Oxana.5531.el7ad.org

5531.5531.el7ad.org

« رد #2 في: 26/09/2008, 21:12:00 »

اقتباس
لم يكذب هنا إبراهيم، بل قال الحقيقة. فسارة كانت فعلاً أخته من نفس الأب ولكن من أم أخرى:

"وَبِالْحَقِيقَةِ أَيْضًا هِيَ أُخْتِي ابْنَةُ أَبِي، غَيْرَ أَنَّهَا لَيْسَتِ ابْنَةَ أُمِّي، فَصَارَتْ لِي زَوْجَةً." – تكوين 20 : 12.

وهنا قد يخطر ببالنا سؤال مبرَّر لوقتنا. فحتى الشعوب الوثنية لعصرنا أو البعيدة عن الله، لديها مقاييس أسمى من أن تسمح الزواج بالأخت. فهل هذا يعني أنهم أفضل من إبراهيم؟

طبعاً لا! فإبراهيم دل حقاً وعملياً على استعداده لطاعة يهوه المطلقة بدون قيد أو شرط، إلى حد إظهار الإستعداد لتقديم ابنه ذبيحة، (أغلى ما عنده). بينما الشعوب العصرية لا تهتم لا بالله ولا بمطالبه.

علينا أن نأخذ خلفية المجتمع بعين الإعتبار. فأيام إبراهيم لم تكن هنالك شريعة إلهية مكتوبة ومفروضة، (أقصد طبعاً شريعة موسى التي أتت بعده بأكثر من 400 سنة). كما أنه كان معاصراً لسام بن نوح الذي نجا من الطوفان. يعني كان المجتمع البشري لا يزال يتأسس ويتوسع. إذاً كان هو وشعوب الأرض يسيرون بحسب ضميرهم وبحسب عادات المجتمع المحلي. ولذلك نرى أن الزواج بالأخت لم يكن أمراً غريباً أو مستنكَراً. كما أن أولاد آدم وحواء أيضاً تزوجوا بعضهم كإخوة وكأخوات.

طبعاً لا ننسَ أن الكثير من العادات والممارسات لأيامهم لا تصلح لوقتنا ولأيامنا. أيضاً أصبح البعض منها محرَّماً في شريعة موسى. فالزواج بالأخت أصبح بعد ذلك يستوجب الموت بأمر إلهي. ومع ذلك فهم لا يُعتبَرون مخالفين لله.
حسنا هي أخت إبراهيم ولكن واضح من النص أنـّه استخدمها واعطاها لفرعون من أجل جناية الأملاك مثل الغنم والبقر والحمير والعبيد والإماء ،أليس كذلك ؟

وبالمناسبة إبراهيم نفسه حصل على إماء ،في حين تعترضون عندما كان لدى محمد ماريا يعاشرها !


اقتباس
فهنا لا يمكننا الحكم على لوط، (كما قلنا لسبب عدم وجود تشريع إلهي يمنع ذلك في أيامه). كما أنه لم يغتصب بناته. لقد حدث الأمر بتخطيط وبرضى بناته ذاتهم.

ولا ننسَ أن الكتاب المقدس ذكر لنا تلك الحوادث – ليس كتشريع لنا لننسخ عليه، ولا ليثيرنا جنسياً – بل ليروي لنا ما حدث مع فلان وعلان. وهنا في قضية لوط، كان الهدف من ذكر روايته؛ التعرف على أصل الشعبين: الموآبي والعموني.
نعم هي قبلت أن تزني معه مع أنـّها صغيرة ،فمن باب أولى أنّ محمد يصبح بريء من تهمة زواجه بعائشه وهي صغيرة لأنـّها زواج وبرضاها أيضا !

وبالنسبة للخمر هل كان الخمر مباحا إذن ثم حرم في المنظور المسيحي أم ماذا ؟


اقتباس
1صموئيل 18 : 27 وليس في حزقيال.

لم يعمل داود ذلك من أجل رغبة جنسية. لقد عملها لأنه كان آنذاك (من الناحية الإجتماعية) مجرد إنسان عادي من عامة الشعب، بينما الملك شاول وعد بتزويج ابنته على أساس ذلك الشرط. وبذلك أصبح داود – شرعياً وبحسب وعد الملك – مستحقاً أن يصاهر الملك، وبالتالي من العائلة الملكية. وطبعاً في ما بعد ملكاً شرعياً لإسرائيل مكان شاول ونسله.

هنا من الضروري التنويه أن يهوه كان قد وعد بإعطاء الأرض للإسرائيليين. الأمر يعني أن شعوب الأرض الساكنين فيها قبلهم؛ محكوم عليهم إلهياً بالزوال. ولا شك أن أولئك الـ 200 فلسطيني (فلستي) كانوا من جملة المحكوم عليهم بالإبادة الإلهية.
اعتذر عن الخطأ.
مجرد إنسان عادي ،إذن لم يكن نبي...لكن هل لك أن تفسر كيف يختار مثل هذا السفاح من أجل النبوة ؟ ألا يستطيع يهوة أن يأتي بشخص يداه لم تدنس بدماء البشر ؟

ثم أنـّك تقول كلام في غاية الخطورة ،تقول "محكوم عليهم بالإبادة الإلهية" والسبب هو إعطاء أرض فلسطين لبني إسرائيل ،وليحكم القارئ على ما هو مكتوب فإنـّي لن أعلق عليها.


اقتباس
الكلمة هنا "خنتماني" تعني طبعاً عدم تصرفهما بطريقة لائقة نحوه، أو دلاّ على عدم الأمانة.

كان ذلك عندما ضرب موسى الصخرة بعصاه كي يُخرج لللمتذمرين اليهود الماء للشرب. فكانت غلطتهما نتيجة التسرع ولحظات الغضب والضغط النفسي الذي خضعا له كالتالي:

"وَجَمَعَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجُمْهُورَ أَمَامَ الصَّخْرَةِ، فَقَالَ لَهُمُ: «اسْمَعُوا أَيُّهَا الْمَرَدَةُ، أَمِنْ هذِهِ الصَّخْرَةِ نُخْرِجُ لَكُمْ مَاءً؟».   
وَرَفَعَ مُوسَى يَدَهُ وَضَرَبَ الصَّخْرَةَ بِعَصَاهُ مَرَّتَيْنِ، فَخَرَجَ مَاءٌ غَزِيرٌ، فَشَرِبَتِ الْجَمَاعَةُ وَمَوَاشِيهَا." – عدد 20 : 10 و 11.

إذاً لاحظي أنهما قالا بأنهما هما اللذان سيُخرِجان الماء من الصخرة. بينما كان المفروض بهما أن ينسبا الفضل بذلك إلى يهوه وليس إليهما. ولذلك أدى هذا إلى حرمانهما من دخول أرض الموعد:

"فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى وَهَارُونَ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمَا لَمْ تُؤْمِنَا بِي حَتَّى تُقَدِّسَانِي أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، لِذلِكَ لاَ تُدْخِلاَنِ هذِهِ الْجَمَاعَةَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا»." – عدد 20 : 12.

الرواية كُتِبتْ لنا بكل أمانة بقلم موسى ذاته. هذا يدل على أنه لم يخُن يهوه عن سوء نية بل عن تسرّع وتهوّر. كما أنه كتبها لغيره كي يتعلم مَن يقرأها أهمية الدرس بنسب الفضل دائماً ليهوه وليس للمخلوق.

مهما يكن من أمر، فالثمن الذي دفعه موسى كان باهظاً. أيضاً تعلم من ذلك الدرس مدى أهمية وضرورة لفت الإنتباه دائماً إلى يهوه.
حسنا لقد عرفت أنّ موسى تعلم درسا لكن النص الإنجليزي :

(Deu 32:51 BBE)  Because of your sin against me before the children of Israel at the waters of Meribath Kadesh in the waste land of Zin; because you did not keep my name holy among the children of Israel

وكلمة sin تعني ذنب فهل الذنب يفسد النبوة ؟

اقتباس
خروج 32 : 4 وليس ملوك الثاني 32 : 2.

عزيزتي، لا تنسي أن هارون كان أكبر من موسى بسنتين، ومع ذلك اختار يهوه موسى (الأصغر) ليكون قائداً، وهرون تابعاً.

لمــــــاذا؟

بكل بساطة لأن يهوه وجد في موسى مؤهلات أكثر من هارون. فهارون أظهر في عدة مناسبات نوعاً من الضعف والإستسلام للأمر الواقع. وكانت تلك المناسبة إحداها. فقد لاحظ أن الضغوط زادت عليه مما جعله يخاف على حياته أو على مكانة العائلة بينهم. ولذلك انقاد إلى رغبتهم وعمل لهم العجل. لكنه نال في ما بعد التوبيخ من أخيه موسى. ولا شك أن يهوه لم يعتبره السبب في الذنب، مما جعله يتغاضى عن خطيته. ولم يأمر بقتله عندما جرى التخلص من الـ 3000 المحرضين على الصنمية والتمرد.

مهما يكن من أمر، فهارون في موقفه لم يكن هنا مثالاً جيداً لنا.
إذن هل النبي هارون يريد أن يساير الناس على أمر هو أصلا خطأ ؟


اقتباس
سفر العدد الإصحاح 22، و 2بطرس 2 : 16.

بلعام هذا الذي قيل عنه أنه نبي، يبدو أنه كان مجرد "عرّاف" يعمل بتلك المهنة مقابل أجور مالية. ومع أنه استعمل التعبير: "يهوه إلهي"، يبدو أنه قالها لأنه كان لديه معرفة لا بأس بها عنه لكونه يسكن في جوار حاران – الأرض التي خرج منها إبراهيم ولوط ويعقوب.

على كلٍّ حتى ولو افترضنا أنه كان نبياً ليهوه، هذا لا يعني أن يهوه يجبره على البقاء أميناً. فيهوه (كما تعلمين) خلق الناس بالإرادة الحرة. وهو يعطي التوجيهات والتحذيرات، ويترك القرار للبشر بعد ذلك. تذكري مثلاً تحذيره لآدم وحواء من الأكل من الشجرة. تذكري أيضاً تحذيره لقايين من قتل أخيه. ومع ذلك برهنوا على الحماقة مثل بلعام. يهوذا الإسخريوطي الذي كان في البداية أميناً، دلّ في ما بعد غلى الحماقة مثل بلعام. والمثال الأكبر والأبرز هو الشيطان إبليس. فقد كان ملاكاً صالحاً بادئ الأمر. لكنه دلّ على تصرف أحمق متهوّر في ما بعد.

إذاً هنا أيضاً في حادثة بلعام أعطى يهوه التحذيرات الضرورية وحتى المشدَّدة لبلعام. لكن يظهر أن قلب بلعام كان نحو الهدايا والأجور التي كان سيكسبها من تلك الصفقة. هذا الأمر جعل يهوه يزيد من تشديده وتحذيره لبلعام مستعملاً أتانه التي بدت أنها تنطق لسبب تدخل ملاك يهوه في الأمر. مع ذلك، تابع بلعام عناده، وسار في طريقه إلى النهاية، مما أدى إلى قتله عند أرض الموعد بدلاً من العودة بسلام إلى بلاده في منطقة العراق الحالية.


في النهاية عزيزتي، أودّ أن أشدد على أن تلك الحوادث لم تُكتَب لنا لكي نعمل الأخطاء التي وقع فيها بعض رجال الإيمان. فتلك كُتِبَتْ لنا لتفيدنا بمعلومات معيّنة. ومن جهتنا يمكن أن نتأمل بها كي نتعلم الدروس اللازمة لكي نتمكن من السير باستقامة وولاء ولياقة مع يهوه الله الخالق. فرجال الإيمان ليسوا هدفنا الرئيسي، بل إرضاء يهوه يجب أن يكون نصب أعيننا. رجال الإيمان عملوا كل واحد بحسب ظروفه وقدرته. ونحن يجب أن نعمل بحسب قدرتنا وظروفنا. لا لنرضيهم هم، بل لنرضي إلهنا يهوه. فهم مسؤولون أمامه عن تصرفاتهم. ونحن بدورنا مسؤولون أمامه عن تصرفاتنا.
شكرا على تصحيح أخطائي في تحديد مواضع النصوص فأنا أحفظها هي ولكن الظاهر أنـّي أصبحت أخلط بين مواضعها

لو قلنا أنّ النبي لديه مستوى ذكاء عادي أو يمكن أن يقع في بعض الهفوات البسيطة بسبب عدم وجود ذكاء كبير جدا لديه مثل الأمور الحسابية والزراعية وغيرها لقلنا أنّ ذلك ممكن ،لكن أحمق ؟ احمق ؟!!!!!!!!! يبعث الله نبي أحمق ؟

بصراحة لم أستطع كبت نفسي عن الاستغراب وانا أكتب هذا الكلام فقلت بصوت مسموع وليس همسا "أحمق ؟ أحمق ؟" هكذا وبصيغة سؤال وبطريقة استعجابية
سجل

هلكت حكومة لا تحمي شعبها.

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
العنف والنهب في التاريخ الإسلامي والفتوحات والحروب الإسلامية
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.5531.el7ad.org

36.5531.el7ad.org

« رد #3 في: 26/09/2008, 23:46:36 »


حسنا هي أخت إبراهيم ولكن واضح من النص أنـّه استخدمها واعطاها لفرعون من أجل جناية الأملاك مثل الغنم والبقر والحمير والعبيد والإماء ،أليس كذلك ؟

لا أنا ولا أنتِ يمكن أن نقول بحق أنه "استخدمها". فالتفاصيل والعادات لتلك الحادثة ولذلك الوقت غير واضحة كلها. فما يمكننا أن نحكم عليه هو الظاهر لي ولكِ مكتوباً. والمكتوب لنا بخصوص تلك الحادثة هو التالي:

"وَحَدَثَ لَمَّا قَرُبَ أَنْ يَدْخُلَ مِصْرَ أَنَّهُ قَالَ لِسَارَايَ امْرَأَتِهِ: «إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ.
فَيَكُونُ إِذَا رَآكِ الْمِصْرِيُّونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هذِهِ امْرَأَتُهُ. فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَبْقُونَكِ.
قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي، لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ»." – تكوين 12 : 11 – 13.

إذاً السبب المعطى لنا هو محاولة إبراهيم إنقاذ نفسه من القتل، وليس استخدامها ليستغني.

أما إذا أردتِ أن تنسبي له الدوافع الغير نقية، فهذا حكم يمثلكِ أنتِ وليس فكرة الكتاب المقدس الظاهرة. وطبعاً عندك كامل الحرية لتفكري بما تشائين. إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة الصواب.


لكن تعالي معي لأكون مرناً معك فقط لكي أرضيكِ:

سأفترض معكِ أن نوايا إبراهيم كانت أن يستغني من ذلك القرار، (افتراض فقط). هنا أجد من الضرورة بمكان تصحيح مفهوم خاطئ لمست فيكِ تكرار الوقوع فيه. وعلى ما يبدو أتاكِ من نظرة الأديان الأخرى، خاصة المسلمين.

إبراهيم إن عمل ذلك بسوء نية أو بطمع، هذه مشكلته هو. فنحن لسنا أتباع إبراهيم. نحن نبحث عن إرضاء الله بحسب ظروفنا ووقتنا كما بحث إبراهيم عن إرضاء الله بحسب ظروفه ووقته. وليس من الصواب أن نضعه كهدف لنعمل ما عمل. فإذا ارتكب خطأ؛ هو يكون مسؤول عنه. وإن ارتكبنا نحن خطأ؛ نكون نحن مسؤولون عنه.

لا أحد مسؤول لأجل خطأ الآخر.

المشكلة هي أن اليهود عبر التاريخ وجهوا أنظارهم وركّزوها على إبراهيم أكثر من الله. وأوحوا للناس بأن التحدّر من إبراهيم هو امتياز يتفوقون به على غيرهم.

يعني صار يهمهم المخلوق أكثر من الخالق:

"أَجَابُوهُ: «إِنَّنَا ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ نُسْتَعْبَدْ لأَحَدٍ قَطُّ! كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: إِنَّكُمْ تَصِيرُونَ أَحْرَارًا؟»
أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي مَاتَ؟ وَالأَنْبِيَاءُ مَاتُوا. مَنْ تَجْعَلُ نَفْسَكَ؟»" - يوحنا 8 : 33 و 53.

أتى بعدهم محمد وأصيب بنفس العدوى. فصار إبراهيم بالنسبة له نقطة مركزية.

يا ستي تعالي نحكي بصراحة ...

مَن هو إبراهيم؟

إبراهيم هو إنسان مثلي ومثلك. عبّر عن إيمان رائع بطاعته للخالق.

حسناً! أنا أيضاً وأنتِ يمكننا بدورنا أن نعمل مثله وربما حتى أكثر. فإبراهيم ليس إلهاً لنعبده أو لنركّز عليه. هو كان إنساناً يخطئ ويصيب، كما نحن نخطئ ونصيب. هو استعمل زوجته ليستغني (بالإفتراض). أوكي! هذه مشكلته هو. ما لي وله أنا الآن؟ فإبراهيم كان إنساناً وليس إلهاً لنعبده.



وبالمناسبة إبراهيم نفسه حصل على إماء ،في حين تعترضون عندما كان لدى محمد ماريا يعاشرها !

نعم! الإماء كانت في عصر إبراهيم شائعة، والعادات ليست كعاداتنا اليوم.

لا تنسي أن موسى أتى بعد إبراهيم. ويسوع المسيح ورسله أيضاً أتوا بعد إبراهيم. وكلهم وضعوا تشريعات بهذا الخصوص. كما أن الحضارات والشعوب كانت قد تطورت وتغيرت كثيراً في الوقت الذي وصلنا فيه إلى محمد. فما به يضرب بتشريعات مَن سبقه عرض الحائط؟

ألم يدّع السير على نهج المسيح وحواريه؟

حسناً! المسيح اعتبر ذلك زناً. فكيف بحضرة محمد يقوم بإعادة الساعة إلى الخلف إلى ما قبل المسيح؟



نعم هي قبلت أن تزني معه مع أنـّها صغيرة ،فمن باب أولى أنّ محمد يصبح بريء من تهمة زواجه بعائشه وهي صغيرة لأنـّها زواج وبرضاها أيضا !

هنا أنتِ تتكلمين عن بنت لوط بأنها صغيرة.

لا يا عزيزتي! فكلتا ابنتيه كانتا بالغتين وحتى خاطبتين:

"فَخَرَجَ لُوطٌ وَكَلَّمَ أَصْهَارَهُ الآخِذِينَ بَنَاتِهِ وَقَالَ: «قُومُوا اخْرُجُوا مِنْ هذَا الْمَكَانِ، لأَنَّ الرَّبَّ مُهْلِكٌ الْمَدِينَةَ». فَكَانَ كَمَازِحٍ فِي أَعْيُنِ أَصْهَارِهِ." – تكوين 19 : 14.

إذاً لا يمكن مقارنة لوط بمحمد. هذا عدا عن أن محمد تزوجها بغير رضاها. يعني بدون أن تدرك هي ماذا سيحدث لها ذلك اليوم. فأم رومان أنزلتها عن مرجوحتها، وكلفت صديقاتها بتحضيرها. وأولئك نهبن دميتها من يدها كي تلعب بدمية مرعبة من نوع آخر لم تكن تفهم معناها.  thinking 2

فرجاء! لا تقولي لي أنها تزوجت برضاها.



وبالنسبة للخمر هل كان الخمر مباحا إذن ثم حرم في المنظور المسيحي أم ماذا ؟

الخمر ليس محرّماً اليوم، ولم يكن في أي وقت محرّماً إلهياً.

الأمر الذي شمله التشريع الإلهي المكتوب هو فقط الحذر من الإفراط في الشرب إلى حد الثمالة أو السُكْر.

بالنسبة لوقت لوط، لك يكن ذلك التشريع قد أعطيَ بعد. فكما قلنا، كان هو على وقت عمّه إبراهيم. وكلاهما سبقا شريعة موسى بأكثر من 400 سنة. وما كان يقودهم في سلوكهم هو شريعة الضمير وليس الشريعة المكتوبة.



مجرد إنسان عادي ،إذن لم يكن نبي...لكن هل لك أن تفسر كيف يختار مثل هذا السفاح من أجل النبوة ؟ ألا يستطيع يهوة أن يأتي بشخص يداه لم تدنس بدماء البشر ؟

أليس الأنبياء هم بشر عاديون أيضاً مثلنا مثلهم؟

الأنبياء يا عزيزتي لديهم مسؤولية المحافظة على الأمانة والولاء للخالق مثلنا. فيمكن أن يخطئوا، ويمكن أن يسقطوا، ويمكن أن ينقلبوا على الله في أي لحظة. وخير مثال هو الشيطان إبليس الذي في طبيعته أسمى بكثير من البشر. لكنه سقط في الخطية وصار أصلاً للتمرد على مستوى كوني. ولذلك يجب على الملائكة والأنبياء وعلينا نحن أيضاً أن نمارس جميعاً الحذر المستمر من السقوط في الخطية أو التمرد على الخالق.

مفهوم "فلان مــنــزّه" هو مفهوم خاطئ. لا يوجد أحد في الكون كله منزهاً سوى يهوه الله وحده. الكل يمكن أن يخطئ، والكل يجب أن يمارس الحذر من الوقوع، والكل يُعتَبَر مسؤول أمام الخالق يهوه الله.

فكرة أن محمد منزه، وأن الله غسل له كل ذنوبه السالفة والقادمة، هي فكرة جد شيطانية لتجعل المسلمين ضحايا السجون الفكرية وقبول كل التخبيصات التي صدرت منه.

بالنسبة لداود: أنا قلت أنه كان من عامة الشعب. وكان قد جرى اختياره ليصير ملكاً وقائداً للأمة لينقذها من أعدائها، وأيضاً ليوسع لها تخومها. والملك في ذلك الوقت كان يشارك في الحروب مثله مثل غيره.

إذاً يهوه الله منذ البداية اختاره لتلك المهمة. اختاره ليقتل ويحارب سكان الأرض، ويوفر بذلك مقاطعات أكثر للأمة اليهودية بهدف توسيع تخومها. وبما أن تلك المهمة كانت إلهية، واختياره كملك كان إلهياً، لا نستطيع أن نقول بعد ذلك أنه سفاح رديء لا يصلح كنبي.

وهنا كي لا نخلط بينه وبين حضرة محمد: ليس كل من يحارب بإسم الله (ظاهرياً) يجب قبوله وتصديقه كنبي. فداود جرى تعيينه كملك بتعيين أو "مسح" إلهي. يعني بتوجيه الروح القدس. ورافق ذلك تعامله مع الكهنة الذين يأخذون التوجيهات من يهوه ويمرروها له.

إذاً القضية لم تكن هكذا (كمحمد) .. بين يوم وتاني .. أنا نبي .. يجب أن تتبعوني!

يمكنك مراجعة مسحه أو تعيينه كملك بتوجيه إلهي في 1صموئيل 16 : 1 – 13، وركّزي معي على العدد 13 بالذات:

"... وَحَلَّ رُوحُ الرَّبِّ عَلَى دَاوُدَ مِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ فَصَاعِدًا ..."

إذاً كانت ملكيته بتعيين إلهي – كانت حروبه بتوجيه إلهي – كانت نبوته بتوجيه إلهي. فالروح القدس كان معه باستمرار.

ومع ذلك لا يجب أن نخطئ في الفهم. فحتى ولو كان كل ذلك بتوجيه الروح القدس، لم يكن الروح القدس ليمنعه من ارتكاب الأخطاء. فالروح القدس لا يسلب الشخص الإرادة الحرة. ولهذا السبب نجد أن داود ذاته ارتكب خطايا خطيرة جداً عندما لم يمارس الحذر اللازم.



ثم أنـّك تقول كلام في غاية الخطورة ،تقول "محكوم عليهم بالإبادة الإلهية" والسبب هو إعطاء أرض فلسطين لبني إسرائيل ،وليحكم القارئ على ما هو مكتوب فإنـّي لن أعلق عليها.

نعم! قلتها وأقولها. وتطمأني! لا يوجد بكلامي شيء خطير! فتلك الملكية كانت مشروطة بالولاء والسير بحسب توجيهات الخالق. ولذلك نراهم فشلوا بسرعة. وبوصول المسيح وصلبه واضطهاد أتباعه، خسروا كل حق في ملكية تلك الأرض. (أقصد الملكية الممنوحة إلهياً). أما ملكيتهم العصرية لها فلا علاقة لله بها. إنها ملكية سياسية عسكرية مثلها مثل أي دولة استعمارية.



حسنا لقد عرفت أنّ موسى تعلم درسا لكن النص الإنجليزي :

(Deu 32:51 BBE)  Because of your sin against me before the children of Israel at the waters of Meribath Kadesh in the waste land of Zin; because you did not keep my name holy among the children of Israel

وكلمة sin تعني ذنب فهل الذنب يفسد النبوة ؟

نعم! كانت ذنباً أو خطية أدّت إلى حرمانه دخول أرض الموعد، الأمر الذي كان يتوق له ويترجى يهوه لأجله. لكن يهوه رفض:

"دَعْنِي أَعْبُرْ وَأَرَى الأَرْضَ الْجَيِّدَةَ الَّتِي فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ، هذَا الْجَبَلَ الْجَيِّدَ وَلُبْنَانَ.
لكِنَّ الرَّبَّ غَضِبَ عَلَيَّ بِسَبَبِكُمْ وَلَمْ يَسْمَعْ لِي، بَلْ قَالَ لِي الرَّبُّ: كَفَاكَ! لاَ تَعُدْ تُكَلِّمُنِي أَيْضًا فِي هذَا الأَمْرِ." – تثنية 3 : 25 و 26.

مع ذلك، يهوه لم يعتبره غير أهل للإستمرار في تمثيله لقيادة شعبه إلى نقطة معينة. فموسى تعلم الدرس بقساوة، وعبّر عن الأسف. فلا داعٍ يجعل يهوه ينقلب ضده في كل شيء. لقد جعله يدفع ثمناً مساوياً لخطيته – وعادلاً.



إذن هل النبي هارون يريد أن يساير الناس على أمر هو أصلا خطأ ؟

للأسف .. نعم! فهارون لم يكن مثالاً جيداً في ذلك.

بالمناسبة: ربما الـ "هارون" الإسلامي يُعتبَر نبياً بحسب محمد وقرآنه. أما في الكتاب المقدس فكان كاهناً أو ناطقاً بالنيابة عن موسى.



لو قلنا أنّ النبي لديه مستوى ذكاء عادي أو يمكن أن يقع في بعض الهفوات البسيطة بسبب عدم وجود ذكاء كبير جدا لديه مثل الأمور الحسابية والزراعية وغيرها لقلنا أنّ ذلك ممكن ،لكن أحمق ؟ احمق ؟!!!!!!!!! يبعث الله نبي أحمق ؟

بصراحة لم أستطع كبت نفسي عن الاستغراب وانا أكتب هذا الكلام فقلت بصوت مسموع وليس همسا "أحمق ؟ أحمق ؟" هكذا وبصيغة سؤال وبطريقة استعجابية


لا يوجد أنبياء حمقى ليهوه. فهو يعرف مَن يختار. إلا أن النبي قد يرتكب حماقات في ما بعد. وتلك الحماقات قد تكلفه حياته والخسارة الكاملة للرضى الإلهي. أو قد تكلفه دفع ثمن عادل بحسب ما يحكم يهوه عليه.

هذا إذا كان نبياً ليهوه.

أما في حالة بلعام، فلم نؤكد أنه كان معيّناً من يهوه كنبي. أصلاً يهوه لم يرسله في تلك الحادثة. على العكس! يهوه عارض ذلك المشروع بنهيه عن الذهاب. أما هو فكان معانداً:

"فَقَالَ اللهُ لِبَلْعَامَ: «لاَ تَذْهَبْ مَعَهُمْ وَلاَ تَلْعَنِ الشَّعْبَ، لأَنَّهُ مُبَارَكٌ»." – عدد 22 : 12.



سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
Oxana
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 149

عذرا أيتها الحقيقة ،فما عدت أعرفك


الجوائز

Oxana.5531.el7ad.org

5531.5531.el7ad.org

« رد #4 في: 27/09/2008, 12:10:29 »

اقتباس
لا أنا ولا أنتِ يمكن أن نقول بحق أنه "استخدمها". فالتفاصيل والعادات لتلك الحادثة ولذلك الوقت غير واضحة كلها. فما يمكننا أن نحكم عليه هو الظاهر لي ولكِ مكتوباً. والمكتوب لنا بخصوص تلك الحادثة هو التالي:

"وَحَدَثَ لَمَّا قَرُبَ أَنْ يَدْخُلَ مِصْرَ أَنَّهُ قَالَ لِسَارَايَ امْرَأَتِهِ: «إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ.
فَيَكُونُ إِذَا رَآكِ الْمِصْرِيُّونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هذِهِ امْرَأَتُهُ. فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَبْقُونَكِ.
قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي، لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ»." – تكوين 12 : 11 – 13.

إذاً السبب المعطى لنا هو محاولة إبراهيم إنقاذ نفسه من القتل، وليس استخدامها ليستغني.

أما إذا أردتِ أن تنسبي له الدوافع الغير نقية، فهذا حكم يمثلكِ أنتِ وليس فكرة الكتاب المقدس الظاهرة. وطبعاً عندك كامل الحرية لتفكري بما تشائين. إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة الصواب.


لكن تعالي معي لأكون مرناً معك فقط لكي أرضيكِ:

سأفترض معكِ أن نوايا إبراهيم كانت أن يستغني من ذلك القرار، (افتراض فقط). هنا أجد من الضرورة بمكان تصحيح مفهوم خاطئ لمست فيكِ تكرار الوقوع فيه. وعلى ما يبدو أتاكِ من نظرة الأديان الأخرى، خاصة المسلمين.

إبراهيم إن عمل ذلك بسوء نية أو بطمع، هذه مشكلته هو. فنحن لسنا أتباع إبراهيم. نحن نبحث عن إرضاء الله بحسب ظروفنا ووقتنا كما بحث إبراهيم عن إرضاء الله بحسب ظروفه ووقته. وليس من الصواب أن نضعه كهدف لنعمل ما عمل. فإذا ارتكب خطأ؛ هو يكون مسؤول عنه. وإن ارتكبنا نحن خطأ؛ نكون نحن مسؤولون عنه.

لا أحد مسؤول لأجل خطأ الآخر.

المشكلة هي أن اليهود عبر التاريخ وجهوا أنظارهم وركّزوها على إبراهيم أكثر من الله. وأوحوا للناس بأن التحدّر من إبراهيم هو امتياز يتفوقون به على غيرهم.

يعني صار يهمهم المخلوق أكثر من الخالق:

"أَجَابُوهُ: «إِنَّنَا ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ نُسْتَعْبَدْ لأَحَدٍ قَطُّ! كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: إِنَّكُمْ تَصِيرُونَ أَحْرَارًا؟»
أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي مَاتَ؟ وَالأَنْبِيَاءُ مَاتُوا. مَنْ تَجْعَلُ نَفْسَكَ؟»" - يوحنا 8 : 33 و 53.

أتى بعدهم محمد وأصيب بنفس العدوى. فصار إبراهيم بالنسبة له نقطة مركزية.

يا ستي تعالي نحكي بصراحة ...

مَن هو إبراهيم؟

إبراهيم هو إنسان مثلي ومثلك. عبّر عن إيمان رائع بطاعته للخالق.

حسناً! أنا أيضاً وأنتِ يمكننا بدورنا أن نعمل مثله وربما حتى أكثر. فإبراهيم ليس إلهاً لنعبده أو لنركّز عليه. هو كان إنساناً يخطئ ويصيب، كما نحن نخطئ ونصيب. هو استعمل زوجته ليستغني (بالإفتراض). أوكي! هذه مشكلته هو. ما لي وله أنا الآن؟ فإبراهيم كان إنساناً وليس إلهاً لنعبده.
حسنا ،دعني أقول لك شيء غاب عني في المداخلة السابقة لي ،هل تعتقد أنّ تناسل البشرية بدءا من آدم وحتى إبراهيم لم يكن كافيا لتكثير البشر بحيث لا يصبحوا بحاجة لزواج الأخوات ؟

ودعنا نناقش الأمر علميا وتاريخيا ،فعلى حسب ما يرد في أقل النظريات العلمية فإنّ الإنسان موجود منذ مئات الألوف من السنين وعلى حسب ما ورد تاريخيا فالفراعنة موجودين قبل ثلاث آلاف سنة قبل الميلاد ،فهل بعد مرور مئات الألوف من السنين هذه يبقى البشر محتاجين للزواج من أخواتهم للتكاثر ؟ طبعا لا

وهذا يؤكد بشكل واضح أنّ ساراي ليست زوجة وأخت إبراهيم بنفس الوقت ،مما يثبت أنّ ما وضعته أنت من افتراض هو صحيح وليس مجرد افتراض فقط ،فهو فعلا دفعها للكذب ،فلا نعيب على محمد إباحته للكذب في ثلاث حالات لأنّ إبراهيم دفع زوجته للكذب أيضا.


اقتباس
نعم! الإماء كانت في عصر إبراهيم شائعة، والعادات ليست كعاداتنا اليوم.

لا تنسي أن موسى أتى بعد إبراهيم. ويسوع المسيح ورسله أيضاً أتوا بعد إبراهيم. وكلهم وضعوا تشريعات بهذا الخصوص. كما أن الحضارات والشعوب كانت قد تطورت وتغيرت كثيراً في الوقت الذي وصلنا فيه إلى محمد. فما به يضرب بتشريعات مَن سبقه عرض الحائط؟

ألم يدّع السير على نهج المسيح وحواريه؟

حسناً! المسيح اعتبر ذلك زناً. فكيف بحضرة محمد يقوم بإعادة الساعة إلى الخلف إلى ما قبل المسيح؟
يمكن أن نعتبر المسلمين اليوم يرجعون للخلف لأنـّهم لا يزالون يقرون على حقهم في التسري أثناء الحروب على الرغم من عدم وجودها حاليا ،أما محمد نفسه فلم يرجع للخلف لأنّ الرق والإماء كانت موجودة فبلال الحبشي كان عبدا وماريا القبطية كانت أمة وأهداها المقوقس إلى محمد.

فالمسيح اعتبره زنا والأنبياء مارسوه إذن هم زناة ،باختصار !


اقتباس
هنا أنتِ تتكلمين عن بنت لوط بأنها صغيرة.

لا يا عزيزتي! فكلتا ابنتيه كانتا بالغتين وحتى خاطبتين:

"فَخَرَجَ لُوطٌ وَكَلَّمَ أَصْهَارَهُ الآخِذِينَ بَنَاتِهِ وَقَالَ: «قُومُوا اخْرُجُوا مِنْ هذَا الْمَكَانِ، لأَنَّ الرَّبَّ مُهْلِكٌ الْمَدِينَةَ». فَكَانَ كَمَازِحٍ فِي أَعْيُنِ أَصْهَارِهِ." – تكوين 19 : 14.

إذاً لا يمكن مقارنة لوط بمحمد. هذا عدا عن أن محمد تزوجها بغير رضاها. يعني بدون أن تدرك هي ماذا سيحدث لها ذلك اليوم. فأم رومان أنزلتها عن مرجوحتها، وكلفت صديقاتها بتحضيرها. وأولئك نهبن دميتها من يدها كي تلعب بدمية مرعبة من نوع آخر لم تكن تفهم معناها. 

فرجاء! لا تقولي لي أنها تزوجت برضاها.
في هذه اتفق معك من ناحية البلوغ والدليل هو النص نفسه حيث يقول : 36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما ،والمرأة لا تحبل لو لم تكن بالغة

لكن عائشة أيضا بلغت عندما دخل عليها محمد ،فالمسألة متقاربة ،لأنـّك في كل الأحوال لا يمكن مطلقا أن تستدل على طفولة عائشة بشكل واضح لمجرد أنّ لديها لعب ،تعرف لماذا ؟ لأنّ اليابان مثلا الشخص منهم يكون بالغ ومع ذلك يحب اللعب ،واعتقد أنـّك سمعت بهذا الأمر قبلا.

وأنا لا أجد أي دليل واضح يقول أنّ عائشة أكرهت على الزواج بمحمد


اقتباس
الخمر ليس محرّماً اليوم، ولم يكن في أي وقت محرّماً إلهياً.

الأمر الذي شمله التشريع الإلهي المكتوب هو فقط الحذر من الإفراط في الشرب إلى حد الثمالة أو السُكْر.

بالنسبة لوقت لوط، لك يكن ذلك التشريع قد أعطيَ بعد. فكما قلنا، كان هو على وقت عمّه إبراهيم. وكلاهما سبقا شريعة موسى بأكثر من 400 سنة. وما كان يقودهم في سلوكهم هو شريعة الضمير وليس الشريعة المكتوبة.
أي الخمر كان غير محرم ثم جاء موسى بتشريع جديد يلغي الحكم السابق ويجعل الخمر جائز طالما لم يوصل لحد الثمالة ،صحيح ؟

اقتباس
أليس الأنبياء هم بشر عاديون أيضاً مثلنا مثلهم؟

الأنبياء يا عزيزتي لديهم مسؤولية المحافظة على الأمانة والولاء للخالق مثلنا. فيمكن أن يخطئوا، ويمكن أن يسقطوا، ويمكن أن ينقلبوا على الله في أي لحظة. وخير مثال هو الشيطان إبليس الذي في طبيعته أسمى بكثير من البشر. لكنه سقط في الخطية وصار أصلاً للتمرد على مستوى كوني. ولذلك يجب على الملائكة والأنبياء وعلينا نحن أيضاً أن نمارس جميعاً الحذر المستمر من السقوط في الخطية أو التمرد على الخالق.

مفهوم "فلان مــنــزّه" هو مفهوم خاطئ. لا يوجد أحد في الكون كله منزهاً سوى يهوه الله وحده. الكل يمكن أن يخطئ، والكل يجب أن يمارس الحذر من الوقوع، والكل يُعتَبَر مسؤول أمام الخالق يهوه الله.

فكرة أن محمد منزه، وأن الله غسل له كل ذنوبه السالفة والقادمة، هي فكرة جد شيطانية لتجعل المسلمين ضحايا السجون الفكرية وقبول كل التخبيصات التي صدرت منه.

بالنسبة لداود: أنا قلت أنه كان من عامة الشعب. وكان قد جرى اختياره ليصير ملكاً وقائداً للأمة لينقذها من أعدائها، وأيضاً ليوسع لها تخومها. والملك في ذلك الوقت كان يشارك في الحروب مثله مثل غيره.

إذاً يهوه الله منذ البداية اختاره لتلك المهمة. اختاره ليقتل ويحارب سكان الأرض، ويوفر بذلك مقاطعات أكثر للأمة اليهودية بهدف توسيع تخومها. وبما أن تلك المهمة كانت إلهية، واختياره كملك كان إلهياً، لا نستطيع أن نقول بعد ذلك أنه سفاح رديء لا يصلح كنبي.

وهنا كي لا نخلط بينه وبين حضرة محمد: ليس كل من يحارب بإسم الله (ظاهرياً) يجب قبوله وتصديقه كنبي. فداود جرى تعيينه كملك بتعيين أو "مسح" إلهي. يعني بتوجيه الروح القدس. ورافق ذلك تعامله مع الكهنة الذين يأخذون التوجيهات من يهوه ويمرروها له.

إذاً القضية لم تكن هكذا (كمحمد) .. بين يوم وتاني .. أنا نبي .. يجب أن تتبعوني!

يمكنك مراجعة مسحه أو تعيينه كملك بتوجيه إلهي في 1صموئيل 16 : 1 – 13، وركّزي معي على العدد 13 بالذات:

"... وَحَلَّ رُوحُ الرَّبِّ عَلَى دَاوُدَ مِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ فَصَاعِدًا ..."

إذاً كانت ملكيته بتعيين إلهي – كانت حروبه بتوجيه إلهي – كانت نبوته بتوجيه إلهي. فالروح القدس كان معه باستمرار.

ومع ذلك لا يجب أن نخطئ في الفهم. فحتى ولو كان كل ذلك بتوجيه الروح القدس، لم يكن الروح القدس ليمنعه من ارتكاب الأخطاء. فالروح القدس لا يسلب الشخص الإرادة الحرة. ولهذا السبب نجد أن داود ذاته ارتكب خطايا خطيرة جداً عندما لم يمارس الحذر اللازم.
إذن أنت لا تؤمن بعصمة النبي وهذا يشترك فيه معظم المسيحيين

وبالنسبة لما تقوله : "ليس كل من يحارب بإسم الله (ظاهرياً) يجب قبوله وتصديقه كنبي" وما يتبعها أيضا ،فكل ما تقوله يمكن أن يدعيه المسلم لنفسه ،فالمسلمين أيضا ينظرون لمحمد أنـّه صاحب حق إلهي في تكوين جيش ومن ثم الجهاد في سبيل الله وبتوجيه من الوحي ولديهم من النصوص ما يمكن أن يسخروه لصالح رأيهم هذا أي تقريبا كما تقول أنت الآن ،فالطريقة التي تحاول أن تقنعنا بها بحق داود في إنشاء الجيوش والمحاربة باسم الدين يستطيع المسلم أن يستخدمها لصالحه.

النبي بشر مثلنا بشكل عام صحيح ،لكن النبي يحب كسب الاتباع حتى من خلال الكذب والقتل والتكفير ويريد إحياء دينه فيدعي النبوة وبعد أن يحصل على الاتباع ويكسب مصداقيتهم ويتأكد من غياب عقولهم وبصيرتهم يقوم بتفصيل دين جديد على مقاسه الخاص أو يطرح التعديلات التي يريدها على الدين الذي سبقه ،ثم يأتي ويقول : "هذه رسالتي (أو ديني) هي الأخيرة" ،والدليل هو أنّ اليهود يؤمنون بإبراهيم ولكن ليس المسيح ويدعون أنـه كاذب والمسيحيين يؤمنون بموسى ولكن ليس بمحمد ويدعون أنـّه كاذب ،المسلمين يؤمنون بالمسيح وليس ببهاء الله ويدعون أنـّه كاذب ،والبهائيين يؤمنون ببهاء الله لكن لو ظهر دين جديد يؤمن ببهاء الله لما آمن به البهائيين ،إذن فالأديان التي تدعي نزولها من السماء سواء من هذه الناحية ،كل واحد إقصائي إزدواجي يريد أن يكون هو الملغي للأديان السابقة لكن لا يقبل على نفسه الإلغاء لهذا يدعي الأخروية.


اقتباس
نعم! قلتها وأقولها. وتطمأني! لا يوجد بكلامي شيء خطير! فتلك الملكية كانت مشروطة بالولاء والسير بحسب توجيهات الخالق. ولذلك نراهم فشلوا بسرعة. وبوصول المسيح وصلبه واضطهاد أتباعه، خسروا كل حق في ملكية تلك الأرض. (أقصد الملكية الممنوحة إلهياً). أما ملكيتهم العصرية لها فلا علاقة لله بها. إنها ملكية سياسية عسكرية مثلها مثل أي دولة استعمارية.
إذن يستطيع المسلم أن يطبق نفس المبدأ فهو ينظر لحقه المقدس في أرض إسبانيا ،ولنذكر :

ذكر محاصرة طليطلة

سنة تسع عشرة ومائتين

في هذه السنة سير عبد الرحمن بن الحكم الأموي صاحب الأندلس جيشا مع أمية بن الحكم إلى مدينة طليطلة فحصرها وكانوا قد خالفوا الحكم وخرجوا عن الطاعة واشتد في حصرهم وقطع أشجارهم وأهلك زروعهم فلم يذعنوا إلى الطاعة فرحل عنهم ،وأنزل بقلعة رباح جيشا عليهم ميسرة المعروف بفتى أبي أيوب ،فلما أبعدوا منه خرج جمع كثير من أهل طليطلة لعلهم يجدون فرصة وغفلة من ميسرة فينالون منه ومن أصحابه غرضا وكان ميسرة قد بلغه الخبر فجعل الكمين في مواضع ،فلما وصل أهل طليطلة إلى قلعة رباح للغارة خرج الكمين عليهم من جوانبهم ووضعوا السيف فيهم وأكثروا القتل وعاد من سلم منهزما إلى أهل طليطلة ،وجمعت رؤوس القتلى وحملت إلى ميسرة فلما رأى كثرتها عظمت عليه وارتاع لذلك ووجد في نفسه غما شديدا فمات بعد أيام يسيرة.

وأيضا :

ذكر غزاة المسلمين بالأندس (ص 58)

سنة أربع وعشرين ومائتين.

في هذه السنة سير عبد الرحمن بن عبد الله المعروف بابن البلنسي إلى بلاد العدو فوصلوا إلي أَليَة والقلاع فخرج المشركون إليه في جمعهم وكان بينهم حرب شديدة وقتال عظيم ،فانهزم المشركون وقتل منهم ما لا يحصى وجمعت الرؤوس أكداسا حتى كان الفارس لا يرى من يقابله.


وهلم جرا من هذه الأفاعيل ،فاحتلال إسبانيا لم يكن بهدف سياسي بنظرهم ولكن كان بناء على توجيهات الله ،فنقيس على ما قلته بالتماس العذر لداود ونلتمس العذر للمسلمين الأمويين في هذا


اقتباس
نعم! كانت ذنباً أو خطية أدّت إلى حرمانه دخول أرض الموعد، الأمر الذي كان يتوق له ويترجى يهوه لأجله. لكن يهوه رفض:

"دَعْنِي أَعْبُرْ وَأَرَى الأَرْضَ الْجَيِّدَةَ الَّتِي فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ، هذَا الْجَبَلَ الْجَيِّدَ وَلُبْنَانَ.
لكِنَّ الرَّبَّ غَضِبَ عَلَيَّ بِسَبَبِكُمْ وَلَمْ يَسْمَعْ لِي، بَلْ قَالَ لِي الرَّبُّ: كَفَاكَ! لاَ تَعُدْ تُكَلِّمُنِي أَيْضًا فِي هذَا الأَمْرِ." – تثنية 3 : 25 و 26.

مع ذلك، يهوه لم يعتبره غير أهل للإستمرار في تمثيله لقيادة شعبه إلى نقطة معينة. فموسى تعلم الدرس بقساوة، وعبّر عن الأسف. فلا داعٍ يجعل يهوه ينقلب ضده في كل شيء. لقد جعله يدفع ثمناً مساوياً لخطيته – وعادلاً.
إذن هل فسدت نبوته بذنبه ؟ وهل يستحق إذن أن نكرهه ونكره لوط وإبراهيم لذنوبهم أم لا ؟

اقتباس
للأسف .. نعم! فهارون لم يكن مثالاً جيداً في ذلك.

بالمناسبة: ربما الـ "هارون" الإسلامي يُعتبَر نبياً بحسب محمد وقرآنه. أما في الكتاب المقدس فكان كاهناً أو ناطقاً بالنيابة عن موسى.
كل جماعة متدينيين لهم إيمانهم الخاص ولا يوجد دين واحد في الأرض تجتمع فيه كل الطوائف بنفس الأفكار جميعها فربما نجد مسيحي يؤمن بنبوة هارون

ولكن طالم أنـّه ليس نبي في إيمانك فقد انتهى الحوار بهذه النقطة


اقتباس
لا يوجد أنبياء حمقى ليهوه. فهو يعرف مَن يختار. إلا أن النبي قد يرتكب حماقات في ما بعد. وتلك الحماقات قد تكلفه حياته والخسارة الكاملة للرضى الإلهي. أو قد تكلفه دفع ثمن عادل بحسب ما يحكم يهوه عليه.

هذا إذا كان نبياً ليهوه.

أما في حالة بلعام، فلم نؤكد أنه كان معيّناً من يهوه كنبي. أصلاً يهوه لم يرسله في تلك الحادثة. على العكس! يهوه عارض ذلك المشروع بنهيه عن الذهاب. أما هو فكان معانداً:

"فَقَالَ اللهُ لِبَلْعَامَ: «لاَ تَذْهَبْ مَعَهُمْ وَلاَ تَلْعَنِ الشَّعْبَ، لأَنَّهُ مُبَارَكٌ»." – عدد 22 : 12.
لكن النص واضح يقول : منع حماقة النبي حمار ،فإن لم يكن المقصود بلعام فلا بد أنـّه شخص آخر ونبي بنفس الوقت ،فلا مفر من وجود نبي أحمق لوضوح النص

ولكني لا زلت أستغرب كيف يكون من يحمل الهداية وكلمة الحقيقة من الله أحمق !
« آخر تحرير: 27/09/2008, 12:22:05 بواسطة Oxana » سجل

هلكت حكومة لا تحمي شعبها.

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
العنف والنهب في التاريخ الإسلامي والفتوحات والحروب الإسلامية
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.5531.el7ad.org

36.5531.el7ad.org

« رد #5 في: 27/09/2008, 17:20:58 »


الزميلة Oxana أنتِ تخلطين كثيراً في المفاهيم. وعلى الأرجح بسبب خلفيتك الدينية الأصلية، يصعب عليكِ أن تفهمي شروحاتي. مع ذلك سأحاول التأني والتبسيط قدر الإمكان.

المفهوم الخاطئ الموجود لديكِ هو أنكِ تعتبرين النبي هو الهدف الذي يجب النظر إليه.

هذه النظرة خاطئة. فمهما كان النبي عظيماً فهو لا يمثل إلا نفسه. ويتحمل أيضاً مسؤولية أخطائه أو هفواته.

فالنبي هو إنسان. إنسان فقط لا أكثر ولا أقل. وما يتميز به عادة على الآخرين هو دعم يهوه إياه بالروح القدس. (طبعاً لا أشمل هنا أبداً حضرة محمد، لأن محمد لا يفهم من الروح القدس أي شيء).

عمل أو دور الروح القدس في الشخص (النبي) هو دور محرّض – محرّك – دافع – شاحن. بذلك يصير الشخص مميّزاً على غيره بنشاط في مجال معيّن (المجال الذي يريد الله أن يستخدمه فيه).

الروح القدس لا يجبر الشخص ولا يسلبه الإرادة الحرة. فمع أن الشخص يكون مشحوناً بذلك الدافع (نحو نشاط معيّن)، يبقى إنساناً حراً قادراً على التصرف كما يشاء. يعني بإمكانه التوجه نحو عاهرة ليزني معها، وبإمكانه أيضاً أن يمتنع. بإمكانه أن يقتل شخصاً بريئاً، وبإمكانه أن يمتنع. ولذلك يبقى مسؤولاً أمام الله عن تصرفاته. وقد يخطئ بطريقة يصل فيها إلى حد رفض الله إياه بشكل كامل وحرمانه من روحه القدوس. خذي مثلاً حالة الملك شاول:

هنا نلاحظ عمل روح الله فيه في البداية عندما اختاره:
"فَيَحِلُّ عَلَيْكَ رُوحُ الرَّبِّ فَتَتَنَبَّأُ مَعَهُمْ وَتَتَحَوَّلُ إِلَى رَجُل آخَرَ." – 1صموئيل 10 : 6.

أما هنا، فقد قرر يهوه سحب روحه منه بسبب تمرده عليه:
"وَذَهَبَ رُوحُ الرَّبِّ مِنْ عِنْدِ شَاوُلَ، وَبَغَتَهُ رُوحٌ رَدِيءٌ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ." – 1صموئيل 16 : 14.

إذاً نحن لسنا هنا لنتبع فلان وعلان من الأنبياء. الأنبياء هم بشر يخطئون ويصيبون، مثلنا مثلهم. وكل واحد مسؤول عن نفسه.

ولا تنسي هذا الأمر: يقال أنه "يحق للشاعر ما لا يحق لغيره". وقد حولها المسلمون إلى مفهوم: "يحق للنبي ما لا يحق لغيره".

هذا المفهوم ليس مفهوم الكتاب المقدس. إنه مفهوم القرآن ومفهوم محمد ليفلت العنان لنفسه كي يفعل ما يشاء.

في الكتاب المقدس، النبي والإنسان العادي يتحمل مسؤولية سلوكه. لا بل يتحمل النبي مسؤولية أكبر من الإنسان العادي. تفضلي المبدأ الذي ينص على ذلك:

"وَأَمَّا ذلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي يَعْلَمُ إِرَادَةَ سَيِّدِهِ وَلاَ يَسْتَعِدُّ وَلاَ يَفْعَلُ بحَسَبِ إِرَادَتِهِ، فَيُضْرَبُ كَثِيرًا.
وَلكِنَّ الَّذِي لاَ يَعْلَمُ، وَيَفْعَلُ مَا يَسْتَحِقُّ ضَرَبَاتٍ، يُضْرَبُ قَلِيلاً. فَكُلُّ مَنْ أُعْطِيَ كَثِيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ كَثِيرٌ، وَمَنْ يُودِعُونَهُ كَثِيرًا يُطَالِبُونَهُ بِأَكْثَرَ." – لوقا 12 : 47 و 48.


النتيجة باختصار:

نحن لا ننظر إلى الأنبياء كقدوة. نحن ننظر إلى الخالق لنعطيه أفضل ما لدينا. فالأنبياء إن أخطأوا أو أصابوا؛ هذه مشكلتهم هم مع الخالق.

محمد ليس نبياً من الله. فحضرته أجبر الناس على اتباعه – وبالسيف والغزو. يعني مثله مثل أي دجال محتال غازٍ عسكري ومحتل. وقد تعلم على ما يبدو من الإمبراطور الكاذب المجرم قسطنطين الذي ادّعى قبله بثلاثة قرون أنه رأى المسيح في رؤيا طالباً منه حمل الصليب كشعار في حروبه الدينية.

هؤلاء المنافقون لا علاقة لله بهم ولا هم بالله.

الحروب الإلهية القديمة لم تكن على أهواء البشر. فحتى داود وغيره من المحاربين، لم يكونوا أحراراً في القيام بتلك المعارك إلا باستشارة الخالق "كـــــــل مــــــرة". وكان ذلك يجري عن طريق رئيس الكهنة وببعض الإجراءات الكهنوتية الطقسية أمام تابوت العهد (في الهيكل).

يعني القضية لم تكن متروكة للأهواء البشرية حتى ولو أنهم كانوا يعلمون أن سكان أرض الموعد محكوم عليهم إلهياً بالزوال. ولذلك لم يعانوا في تلك الحروب أية خسارة. كلها كانت معارك رابحة. ولم يخسروا إلا عندما كانوا يعملون تلك الحروب دون استشارة إلهية.

هذا عدا عن أن المسيح أتى بعدهم وأنهى عصر الحروب الإلهية. فالكهنوت (للإستشارة الإلهية) انتهى. والهيكل دُمِّر وانتهى. وتابوت العهد زال. والأوامر صارت لتكوين أمة روحية وليس أمة جسدية في مقاطعة أرضية.

أصلاً حتى ولو حارب اليهود سابقاً لوراثة أرض الموعد، كان لذلك أساس من الوعد الإلهي لهم في الكتاب المقدس منذ أيام إبراهيم قبل 400 سنة. أما حروب محمد وغزواته فلا أساس لها في الكتاب المقدس - ولا وعود إلهية تخصه. - ولا قام باستشارات إلهية لتابوت العهد أو النظام الكهنوتي. - كما أنه خسر بعض المعارك وجُرِح فيها بخطورة. وهذا لا يحدث عادة مع نبي يوجه الله حروبه.

الحروب اليهودية كانت محلية وليست تشريعاً. أما محمد وشلّته فحروبهم هي تشريع واجب ليبتلعوا كامل الكرة الأرضية على مدى التاريخ.


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
Oxana
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 149

عذرا أيتها الحقيقة ،فما عدت أعرفك


الجوائز

Oxana.5531.el7ad.org

5531.5531.el7ad.org

« رد #6 في: 27/09/2008, 17:34:51 »

خلفيتي الدينية لم تكن مسلمة أصلا ،لعلمك

وكلامك أفضل من كلام المسلمين بخصوص الحروب فظاهريا أنت لا تؤمن بحق الناس الحاليين في الحرب المقدسة عكس المسلمين الذين ما يزالون يصرون على أحقيتهم في الحروب المقدسة.


اقتباس
أصلاً حتى ولو حارب اليهود سابقاً لوراثة أرض الموعد، كان لذلك أساس من الوعد الإلهي لهم في الكتاب المقدس منذ أيام إبراهيم قبل 400 سنة. أما حروب محمد وغزواته فلا أساس لها في الكتاب المقدس - ولا وعود إلهية تخصه. - ولا قام باستشارات إلهية لتابوت العهد أو النظام الكهنوتي. - كما أنه خسر بعض المعارك وجُرِح فيها بخطورة. وهذا لا يحدث عادة مع نبي يوجه الله حروبه.
يا عزيزي المسيحية ترى ضوابط معينة للحرب المقدسة والإسلام يرى ضوابط أخرى ،أنت ترى ضوابط المسيحية صحيحة كحق للأنبياء والمسلم يرى ضوابطه صحيحة للأنبياء ،أما إصابة الأنبياء في الحرب فلا أدري كيف يدل هذا على عدم النبوة ،أنت نفسك تقول أنّ النبي بشر عادي وكل بشر عادي معرض للإصابة في الحرب.

بإمكانك أن تكتب آخر مداخلة لك وينتهي الحوار واتمنى نقله بساحة الحوارات الثنائية ويكون التعليق في شريط آخر.
سجل

هلكت حكومة لا تحمي شعبها.

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
العنف والنهب في التاريخ الإسلامي والفتوحات والحروب الإسلامية
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.5531.el7ad.org

36.5531.el7ad.org

« رد #7 في: 27/09/2008, 17:52:41 »


يا عزيزي المسيحية ترى ضوابط معينة للحرب المقدسة والإسلام يرى ضوابط أخرى ،أنت ترى ضوابط المسيحية صحيحة كحق للأنبياء والمسلم يرى ضوابطه صحيحة للأنبياء ،أما إصابة الأنبياء في الحرب فلا أدري كيف يدل هذا على عدم النبوة ،أنت نفسك تقول أنّ النبي بشر عادي وكل بشر عادي معرض للإصابة في الحرب.

بإمكانك أن تكتب آخر مداخلة لك وينتهي الحوار واتمنى نقله بساحة الحوارات الثنائية ويكون التعليق في شريط آخر.


لا يا عزيزتي! لا توجد حروب مسيحية إلهية ولا من يحزنون.

الحروب القديمة كانت بقصد. بالتحديد لتنفيذ دينونة الله في شعوب انحرفت في مقاييسها.

لقد كان من حق الله أن يجلب الطوفان ويهلك الجميع. أداته في الدينونة آنذاك كانت قوى الطبيعة.

في إهلاك سدوم وعمورة استخدم ملاكين بالإضافة إلى انفجارات أرضية بركانية ملحية حارقة رمّدتهم في مكانهم.

للإسرائيليين أيضاً تدخل، إذ نراه بنفسه أسقط أسوار أريحا، مما يدل على تأييده لتلك الحروب، واستخدامه إياهم كأدوات تنفيذية.

في المستقبل سيستخدم الملائكة (كأدوات مهلكة) لإزالة الأنظمة البشرية الحالية.


إذاً لم يكن استخدامه للإسرائيليين (كأدوات لتنفيذ دينونته) سوى استثنائياً ووقتياً. لم يكن لا قانوناً ولا تشريعاً (كما قلنا أعلاه).


أما بالنسبة لخسارة النبي المعركة وجرحه بخطورة، فهذا مستحيل إذا كان يسير بالتوجيه الإلهي بحذافيره. وما حدث مع محمد ليس إلا دليلاً على بشرية حروبه.


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
KARL MARX
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 868


في انتظار ماركس جديد.


الجوائز

KARL MARX.5531.el7ad.org

4060.5531.el7ad.org

« رد #8 في: 29/09/2008, 20:24:36 »

تسجيل اعجاب
 Rose
سجل

لقد ذهبت الشيوعيه لكنها ستعود اقوي مما كانت عليه.
شيوعي وافتخر..
تحوي الرأسماليه في طياتها عوامل انهيارها.
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: صفات الأنبياء في الكتاب المقدس « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.229 ثانية مستخدما 27 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank